رؤية المعلم حول منهج لغتي للصف الأول الابتدائي عوض فرحات

عوض فرحات

عضو ذهبي
إنضم
2 يناير 2011
المشاركات
160
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم
رؤية المعلم حول منهج لغتي
منهج لغتي منهج رائع جعل الطلاب أكثر حماسًا وتفاعلا واستجابة يدرس الحروف في الفصل الدراسي الأول ومنتصف الفصل الدراسي الثاني تقريبا وبالتالي قد أعطى الطالب مرونة ويسر في اللحاق بزملائه المتميزين وأيضا المعلم في علاج الطلاب الذين لم يتقنوا بعض الحروف استهل كل وحدة بنص استماع جميل ورائع يعطي فكرة مسبقة للطلاب عن محتويات الوحدة التي سيدرسها .
قد رفع هذا المنهج من قدرات الطلاب التعليمية والتفكيرية فجعلهم أكثر استماعا وتحدثا وتفكيرا واندماجا ومشاركة قلص الفوارق الفردية بين الطلاب إلى حد كبير جعل كل درس عبارة عن قصة شيقة سواء كان لتدريس الحرف أو غيره .
فمثلا في بداية الوحدة السادسة (صحتي وغذائي) بدأ تدريس الوحدة بتسلسل رائع للدروس مثل القصة :
قال المعلم هل تعلمون يا أبنائي أن زميلكم محمدا يرقد في المستشفى لأنه أكل (طعاما ملوثا ) وفيه التحذير من الأكل من الباعة المتجولين ثم عاد صالـح إلى المنزل حزينا فقالت له أمه لا تحزن يا بني فعندما تعوده خذ إليه بعض العسل ف(فيه شفاء) ثم تأتي الحلقة الأخيرة من القصة وهي الترجمة العملية لما حدث وهي زيارة صالـح لزميله في المستشفى ( عيادة المريض ) التي يحث عليها ديننا الحنيف بأسلوب قصصي رائع ومرن وذو أهداف سامية مما جعل الطلاب حتى الذين لم يتقنوا القراءة جيدا يتفاعلون مع الدروس.
ثم الوحدة السابعة ( حيوانات) التي يحبها الطلاب كثيرا وخاصة التي تتكلم عن غرور وحماقة بعض الحيوانات مما جعل الأرنب يخسر السباق في (الأرنب المغرور ) أو يأكله الذئب مثل (الخروف الأحمق) أو ينقر جناحيه وقدميه مثل الغراب الصغير في ( تعلمت درسا ) وغير ذلك من الأمور الهامة.
معظم المعلمين وأنا منهم تسرعنا في الحكم على هذا المنهج في بداية العام الدراسي الماضي ( 31 -1432هـ)ولكن إحقاقا للحق بمجرد الدخول في الفصل الثاني والتغير في مستوى الطلاب لاحظنا الفرق ولو سألت معظم معلمي الصف الأول لقالوا هذا الكلام لأن هذا المنهج فيه راحة في تنفيذ المطلوب داخل الفصل للطلاب ويسر وسهولة للمعلم في المتابعة ولكن هذا المنهج يحتاج إلى معلم نشيط متمكن صاحب ضمير يبذل الكثير من الجهد وإلا ضاعوا الطلاب.
توجد عليه بعض الملاحظات البسيطة التي لا يخلو منها أي منهج ومن هذه الملاحظات :
- أخطاء ربما تكون مطبعية في ترك بعض الحركات والتنوين على الحروف والكلمات وهي كثيرة في الفصلين .
- طول بعض الأناشيد دون داع مثل نشيد (مدرستي حديقتي) والإخلال بالإيقاع لبعضها كما في (نشيد الحليب) لأن فيه انقطاع وليس فيه إيقاع شعري يحبب الطلاب إلى الحفظ . - ترتيب الحروف في الوحدات يحتاج إلى إعادة نظر . - بعض الكلمات في الدروس فيها صعوبة على الطلاب وتحتاج إلى إعادة نظر لاختيار مرادفات أسهل . - الاهتمام بالتدريبات على كتابة الحروف فقط دون الكلمات خاصة في الفصل الدراسي الأول إلا القليل في كتاب النشاط .
- دروس الوحدة الأخيرة كلماتها كثيرة حيث وصل عدد كلمات الدرس الأول والأخير منها 70 كلمة تقريبا لكل درس وهذا كثير على طلاب الصف الأول.
هذا والله أعلم ونسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد للجميع .
أخوكم / عوض فرحات معلم الصف الأول الابتدائي
مدارس المنار الأهلية الرياض

 
التعديل الأخير:

وائل الشايع

عضو نشط
إنضم
8 فبراير 2010
المشاركات
41
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اتفق معك ولكن لوقسمت المهارات بين الصف الاول والثاني بمعنى لو اجلت مهارة التاء المربوطة والشدة وال الشمسية للصف الثاني لكان افضل من وجهة نظري
 

أبوالعز

Moderator
إنضم
1 أكتوبر 2010
المشاركات
885
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وآله وصحبه الشرفا وعلى من سار على نهجهم واقتفى، أما بعد:



منهج لغتي المطور للصف الأول ، وما أدراك ما منهج لغتي ؟؟؟



لاشك أن هذا العمل هو مجهود جبار من الوزارة ..



ونقلة نوعية لمناهجنا الدراسية ..



وخطوة هائلة على الطريق الصحيح ..



وسوف نجني ثمار ذلك في المستقبل القريب بمشيئة الله تعالى ..



ولن يتم هذا إلا إذا ما هيئنا جميع الظروف وذللنا جميع السبل .. لتحقيق ذلك



ولكن قبل هذا علينا أن نعمل أنه ومهما عظم ، فهوعمل بشري ..



وإذا سلمنا بذلك علمنا أنه معرض للنقص وللنقد ...



ولكن ذلك لا يقدح في هيئة التطوير ولا ينتقص من القائمين على إعداد هذا الكتاب وتأليفه ...



بل بالعكس نجلهم ونقدرهم و نرفع لهم القبعة اجلا وتقديرا ..




لن أطيل عليكم اكثر ،



فها أنا أقدم إليكم تجربتي مع منهج لغتي للصف الأول :



1- المنهج يتطلب من الطالب أن يكون قد دارسا للمرحلة الروضة ، و على الأقل يكون عارفا للحروف الهجائية قبل مجيئه للمدرسة ،


وهذا متوافر في المدن وقل ما تجده عند الطلاب الذين يدرسون في القرى أو المناطق النائية .



2- المنهج يعتمد على الكثير من الوسائل التعليمية التي قد لا تتوفر عند جميع المدارس في القرى ،


فأنت تحتاج على الأقل إلى جهاز حاسوب و جهاز عرض ، ومسجل والكثير من اللوحات و الملصقات .




3- المادة العلمية دسمة جدا ، وأراها فوق مستوى الطلاب - فكيف لطالب في الصف الأول أن يطالب بمعرفة المد و التضعيف و التنوين و أل القمرية و أل الشمسية ... بجانب معرفته للحروف الهجائية .



4- عدم التدرج السليم في المنهج خصوصا في الفصل الثاني ، فكيف بالطالب عندما ينهي دراسة الحروف وفي منتصف الفصل تقريبا ... يطالب بدراسة قطعة نصية طويلة ، وهذا يمثل صدمة قوية للطالب حتى المتميز ، بل كان حري بهم وضع التدرج في القراءة في عين الاعتبار .



5- المنهج طويل جدا ، خصوصا عندما تأتي لدراسة النصوص القرائية ، فلنفرض أن لديك في الفصل 20 طالبا ، وحددت لكل واحد منهم جزأ ليقرأه فلو أن كل طالب أمضى دقيقتين مثلا أثناء قراءته .... لنفذ جل زمن الحصة ولم تستفد شيئا ..



6- منهج لغتي يضم أربعة مهارات أساسية : مهارات تخص القراءة ، ومهارات تخص الكتابة ، وهذا القسمان الكل يعرفهما ويعطيهما نصيبا وافرا من الاهتمام والعناية ، أما القسمان الآخران اللذان يخصان التحدث و الاستماع فقل من يعطيهما ذات الأهمية ..




7- كثرة المهارات والمعارف التي يقوم عيها الطالب في كل قسم سواء في القراءة والكتابة أو التحدث أو الاستماع ، و هذا يتطلب من المعلم بذل الكثير من الجهد والوقت في سبيل العمل على تطبيق جميع هذه المهارات .



8- لابد للمعلم الذي يدرس منهج لغتي ... من حضور دورات وبرامج تدريبية عن هذا المنهج وما هي الكيفية المثلى في تدريسه ؟؟؟ ، وهذا الأمر قد يغفل عنه البعض ، أو يتكاسل عنه آخرون ، وهو أمر في غاية الخطورة .



9- الخط المستخدم كثيرا ما يسبب اللبس للطلاب - هذه النقطة اثارها أحد الزملاء في هذا المنتدى ، ولا مانع من ذكرها - فلا يدري الطالب هل هو هذا الحرف أو ذاك ..



10- لغتي كتابان : أحدهما للطالب وهذا الكل يعرفه ويعطيه حقه ، أما كتاب النشاط ، فقل من يعطيهما الأهمية ذاتها .




خلاصة القــول :



= أن منهج لغتي مع أنه طبعة تجريبية إلا أن محاسنه غطت على مساوئه .. فهذا لا يهم .. فالكل معرض للنقد ...


وعلينا دائما أن ننظر لنصف الكأس المملوء وعدم النظر للنصف الفارغ ..



= أن منهج لغتي يحتاج لكثير من الوسائل والمواد التعليمية التي قل أن توجد في جميع المدارس لاسيما في المدارس النائية ..


ومدارس القرى مما يصعب على المعلم التطبيق الأمثل لدروس المنهج .



=أن منهج لغتي يفعل دور الترابط والتواصل بين البيت والمدرسة ، فإذا اخل أحد الطرفين بالدور المنوط به ، فالدرس الذي يأخذه الطالب في المدرسة ،


بحاجة للتعزيز و التقوية سواء كان هذا التعزيز في الفصل أو كان هناك في المنزل، وهو ما يلبيه "كتاب النشاط" .



هذا والله تعالى أعلم



لكم مني أرقى التحايا



أحوكم / أبو العز



و السلام خير ختام
 
أعلى