قديم 08-02-2017, 07:59 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 215
افتراضي الوظيفة النحوية ... وقفة تأصيل

الوظيفة النحوية ... وقفة تأصيل .
الإعراب هو ذلك الجزء من النحو الذي ندرس به العلاقات بين التراكيب والكلمات في سياق جملتها، لتمييز المعاني، والوقوف على أغراض المتكلمين، وهو وسيلة تعبيرية تظهر بها الوظيفة المعنوية والجمالية للكلمة، لأن الكلام فيه لا يخرج من الإعراب إلى غيره، وإنما يخرج من الإعراب إلى الإعراب، ويعد من أجمل وأكمل الخصائص اللغوية التي تميزت بها اللغة العربية عن سائر اللغات السامية والعالمية، وهو شرط من شروط الفصاحة وجودة التركيب، وفصاحة اللفظـ، وبلاغة العبارة في جانبيها النطقي والكتابي، والمتكلم بغير الإعراب غير متكلم بالعربية، لأن الكلام الذي يكتفى فيه بتسكين أواخر الكلم لا يتضح فيه الفاعل من المفعول، والصفة من الحال، ففي الإعراب أمان من اللبس والغموض .

وينصرف مفهوم الإعراب إلى معنيين متلازمين لا انفصام لهما:
الأول: بالاعتماد على المضمون وإبراز المعاني النحوية للكلمة داخل التركيب
والثاني: بالاعتماد على الشكل وما يطرأ على أواخر الكلمات من حركات

وممن قال بالمعنى الأول :
ابن جني ( باب القول في الإعراب، هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ ) (1)
وفي لسان العرب: ( الإعراب الذي هو النحو، إنما هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ ) (2)

وممن قال بالمعنى الثاني:
ابن هشام الأنصاري ( الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة، وأنواعه أربعة: رفع ونصب في اسم وفعل، وجر في اسم ، وجزم في فعل ) (3)
وعند الأنباري، ( ألا ترى أنك تقول في حد الإعراب : هو اختلاف أواخر الكلم باختلاف العوامل ) (4)
ومن المحدثين: عباس حسن ( الإعراب هو تغيير العلامة التي في آخر اللفظ بسبب تغير العوامل الداخلة عليه، وما يقتضيه كل عامل ) (5)

واختلاف التنوع خلاف اختلاف التباين، ولابن يعيش في شرح المفصل: ( واعلم أنهم قد اختلفوا في حقيقة الإعراب، ما هو؟ فذهب جماعة من المحققين إلى أنه معنى، وقالوا: وذلك اختلاف أواخر الكلم، لاختلاف العوامل في أولها ... وذهب قوم من المتأخرين إلى أنه نفس الحركات، وهو رأي بن درستويه، فالإعراب عندهم لفظ لا معنى، فهو عبارة عن كل حركة أو سكون يطرأ على آخر الكلمة في اللفظ، يحدث بعامل ويبطل ببطلانه. والأظهر المذهب الأول، لاتفاقهم على أنهم قالوا: حركات الإعراب. ولو كان الإعراب نفس الحركات، لكان من إضافة الشيء إلى نفسه، وذلك ممتنع ) (6)

والمعنى الأول يشمل المعنى الثاني، كما رجح ابن يعيش، فكلمة ( اللفظ) تندرج تحتها الحركة التي تكون على الحرف، ويندرج تحتها أيضا الحروف التي هي علامات الإعراب، كالواو التي علامة لرفع الأسماء الستة، والألف التي تدل على نصبها والياء التي تدل على جرها. كما تندرج تحت كلمة ( الألفاظ ) المفردات والتراكيب، وكل هذه الأنواع لها صلة في الإبانة عن المعاني، ولأنه ليست كل الكلمات تقبل نهايتها الحركة الإعرابية، فهناك الكلمات المبنية، وهناك الكلمات المنتهية بحرف علة لا يقبل الحركة على الإطلاق، والإعراب في هذه وتلك تقديري، كما أن هناك إعراب بالحروف إلى جانب الإعراب بالحركات.

وللمعاني أنواع متعددة في الجملة الواحدة، منها المعاني المعجمية التي تبين المعنى اللغوي الوارد في القاموس وآثارها من حيث اللزوم والتعدي، ورفع للفاعل ونصب للمفعول، ومنها المعاني الوظيفية النحوية، وسميت بذلك لأن الحركات الإعرابية جاءت لأداء وظائف أساسية في اللغة وبها تعرف الصلة بين الكلمة وأختها في الجملة الواحدة، ويتغير المعنى الوظيفي لعمل الكلمة النحوي من رفع ونصب وجر بتغير الكلمة في تركيبها وسياق جملتها، بينما المعنى المعجمي لا يتغير . ويستدل على المعنى في اللغات الموقوفة بالرتبة أو بحروف معينة آخر الكلمة توضع نهاية الكلمة، والعلامة الإعرابية من أقوى القرائن اللفظية في اللغة العربية.

والرتبة وصف لمواقع الكلمات في التركيب، وهي من أقوى القرائن اللفظية في اللغات الموقوفة كالفرنسية، فكلما تغير موقع الكلمة تغير معها معناها الوظيفي، وفي اللغات المعربة لا يتغير المعنى الوظيفي للكلمة إذا احتفظت بحركتها، إلا إذا كان الإعراب تقديريا ولا توجد قرينة معنوية ( أكل يحيى الكمثرى ) أو قرينة لفظية ( ضربت هذا هذه ) أو ( ضرب عيسى نفسه موسى ) ولم يتبين الفاعل من المفعول كما في جملة ( ضرب موسى عيسى ) فحينها يلجأ إلى الرتبة .

ودلالات الوظائف النحوية في التراكيب اللغوية من رفع ونصب وجر تمثل أبوابا في الدرس النحوي، فالضمة تمثل أبواب المرفوعات، والدلالة على التركيب الفعلي ، والتركيب الاسمي في المبتدأ والخبر، والفتحة تمثل أبواب المنصوبات، وتدل على المفعولية بشتى أنواعها، أو تدل على الهيئة كالحال، أو النوع أو العدد كما هو الحال في المصادر، والكسرة تمثل الدلالة على المجرورات والإضافة والإتباع. فالمعنى الوظيفي أو الإعرابي يحدد المعاني الوظيفية في الجملة من فاعلية ومفعولية وغيرها (7)

وتجدر الإشارة إلى أن هناك فصائل نحوية مثل فصيلة العدد وفصيلة الجنس، وفصيلة التعريف والتنكير، وفصيلة الزمن، وفصيلة الاشتقاق، وفصيلة التوابع، وفصيلة المعاني الوظيفية، كالفاعلية، والإضافة، والتمييز، والاستثناء، مع ملاحظة أن المعاني الوظيفية لا تستغني عن بقية الفصائل لإيضاحها وبيان دلالتها، وهو ما سوغ لبعض خبراء المناهج تكييف عرض الدروس تحت حدود منهجية واضحة، مثل ( الصنف اللغوي، والوظيفة النحوية ) لسهولة التناول والجمع بين الدرس النحوي القديم والحديث، وهذا الاتجاه يفسر نظام العربية تفسيرا علميا يستمد أصوله من التراث ووسائله من الدراسات اللغوية الحديثة ومفاده أن الإعراب يسهم في تحديد المعنى الوظيفي(8)
_________________________
(1) الخصائص/ ص35
(2) لسان العرب/ ابن منظور/ مادة عرب
(3) شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، ص 33 .
(4) أسرار العربية / ص44
(5) النحو الوافي/ج1/ص74 ، وانظر أيضا معجم الشامل في علوم اللغة العربية ومصطلحاتها/ ص139.
(6) ابن يعيش/ شرح المفصل للزمخشري/ج1/ص197
(7) انظر الدلالة الإيمائية في الصيغة الإفرادية د/ صفية مطهري/ جامعة وهران/ الجزائر/ منشورات اتحاد الكتاب العرب.
(8) انظر اتجاهات البحث في قضية الإعراب عند اللغويين العرب المحدثين / خالد صلاح الحجيلان / رسالة ماجستير / جامعة الملك سعود/1421
(8) بعض المصادر الأخرى
جمعه لكم : حميد حمدان عوض المحمدي / المدينة المنورة

التعديل الأخير تم بواسطة ثمر الألباب ; 08-02-2017 الساعة 08:07 PM.
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2017, 04:01 AM   #2 (permalink)

عضو فضي

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 215
افتراضي تحديث بسيط للمادة

الإعراب هو ذلك الجزء من النحو الذي ندرس به العلاقات بين التراكيب والكلمات في سياق جملتها، لتمييز المعاني، والوقوف على أغراض المتكلمين، وهو وسيلة تعبيرية تظهر بها الوظيفة المعنوية والجمالية للكلمة، لأن الكلام فيه لا يخرج من الإعراب إلى غيره، وإنما يخرج من الإعراب إلى الإعراب، ويعد من أجمل وأكمل الخصائص اللغوية التي تميزت بها اللغة العربية عن سائر اللغات السامية والعالمية، وهو شرط من شروط الفصاحة وجودة التركيب، وفصاحة اللفظـ، وبلاغة العبارة في جانبيها النطقي والكتابي، والمتكلم بغير الإعراب غير متكلم بالعربية، لأن الكلام الذي يكتفى فيه بتسكين أواخر الكلم لا يتضح فيه الفاعل من المفعول، والصفة من الحال، ففي الإعراب أمان من اللبس والغموض .

وينصرف مفهوم الإعراب إلى معنيين متلازمين لا انفصام لهما:
الأول: بالاعتماد على المضمون وإبراز المعاني النحوية للكلمة داخل التركيب
والثاني: بالاعتماد على الشكل وما يطرأ على أواخر الكلمات من حركات

وممن قال بالمعنى الأول :
ابن جني ( باب القول في الإعراب، هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ ).
وعبد القاهر الجرجاني: ( إن الألفاظ مغلقة على معانيها حتى يكون الإعراب هو الذي يفتحها و أن الأغراض الكامنة فيها حتى يكون هو المستخرج لها )
وللزجاجي في بيان الغرض من الإعراب: ( إن الأسماء لما كانت تعتورها المعاني، فتكون فاعلة ومفعولة، مضافة ومضافاً إليها، ولم تكن في صورها وأبنيتها أدلة على هذه المعاني بل كانت مشتركة، جعلت حركات الإعراب فيها تُنْبئِ عن هذه المعاني)

وممن قال بالمعنى الثاني:
ابن هشام ( الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة، وأنواعه أربعة: رفع ونصب في اسم وفعل، وجر في اسم ، وجزم في فعل )
وعند الأنباري ألا ترى أنك تقول في حد الإعراب : هو اختلاف أواخر الكلم باختلاف العوامل )
ومن المحدثين: عباس حسن ( الإعراب هو تغيير العلامة التي في آخر اللفظ بسبب تغير العوامل الداخلة عليه، وما يقتضيه كل عامل )
وعرفه مجمع اللغة العربية بأنه: "تغيير يلحق أواخر الكلمات العربية من رفع ونصب وجر وجزم، على ما هو مبين في قواعد النحو)

واختلاف التنوع خلاف اختلاف التباين، ولابن يعيش في شرح المفصل: ( واعلم أنهم قد اختلفوا في حقيقة الإعراب، ما هو؟ فذهب جماعة من المحققين إلى أنه معنى، وقالوا: وذلك اختلاف أواخر الكلم، لاختلاف العوامل في أولها ... وذهب قوم من المتأخرين إلى أنه نفس الحركات، وهو رأي بن درستويه، فالإعراب عندهم لفظ لا معنى، فهو عبارة عن كل حركة أو سكون يطرأ على آخر الكلمة في اللفظ، يحدث بعامل ويبطل ببطلانه. والأظهر المذهب الأول، لاتفاقهم على أنهم قالوا: حركات الإعراب. ولو كان الإعراب نفس الحركات، لكان من إضافة الشيء إلى نفسه، وذلك ممتنع )

والمعنى الأول يشمل المعنى الثاني، كما رجح ابن يعيش، فكلمة ( اللفظ) تندرج تحتها الحركة التي تكون على الحرف، ويندرج تحتها أيضا الحروف التي هي علامات الإعراب، كالواو التي علامة لرفع الأسماء الستة، والألف التي تدل على نصبها والياء التي تدل على جرها. كما تندرج تحت كلمة ( الألفاظ ) المفردات والتراكيب، وكل هذه الأنواع لها صلة في الإبانة عن المعاني، ولأنه ليست كل الكلمات تقبل نهايتها الحركة الإعرابية، فهناك الكلمات المبنية، وهناك الكلمات المنتهية بحرف علة لا يقبل الحركة على الإطلاق، والإعراب في هذه وتلك تقديري، كما أن هناك إعراب بالحروف إلى جانب الإعراب بالحركات.

وللمعاني أنواع متعددة في الجملة الواحدة، فإلى جانب المعنى البياني الأساس الذي جاءت من أجله العبارة، المعاني المعجمية التي تبين المعنى اللغوي الوارد في القاموس وآثارها من حيث اللزوم والتعدي، ورفع للفاعل ونصب للمفعول، ومنها المعاني الوظيفية، ومصطلح وظيفي يتعلّق بالعلاقات النحوية القائمة بين العناصر اللغوية سواء كانت كلمات أو مركبات أو حروف، فالمعنى الوظيفي أو الإعرابي يحدد المعاني التي تشغلها الكلمة في الجملة، كالفاعلية، والظرفية، والمفعولية، والحالية وغيرها، وللكيشي: ( والإعراب وضع للدلالة على أحوال الذات، كما أن الكلمة وضعت للدلالة على الذات، ولذلك لا تختلف الكلمة لأن مدلولها لا يختلف، ويختلف الإعراب، لأن مدلوله يختلف ) فالمعنى المعجمي للكلمة ثابت لا يتغير، بينما يتغير المعنى الوظيفي لعمل الكلمة النحوي من رفع ونصب وجر بتغير الكلمة في تركيبها وسياق جملتها،

ولتوضيح هذا الكلام نذكر مثالاً على ذلك، فإذا قلنا: جاء زيد، ورأيت زيدا، ومررت بزيدٍ. فكلمة (زيد) في تلك الجمل الثلاث لم تتغير ذاتها، وإنما تغير موقعها الإعرابي من رفع ونصب وجر. ففي الجملة الأولى جاءت كلمة (زيد) مرفوعة وعلامة رفعها الضمة؛ لكونها وقعت فاعلاً للفعل جاء. وجاءت كلمة (زيد) في الجملة الثانية منصوبة وعلامة نصبها الفتحة؛ وذلك لكونها مفعولاً به حيث وقع عليها فعل الرؤية. أما في الجملة الأخيرة فقد جاءت كلمة (زيد) مجرورة وعلامة جرها الكسرة؛ وذلك لكونها وقعت اسما مجرورا بحرف الجر الباء.

وتُبنى الجملة وتشكل على أساس المعنى المستقل بالإفادة، وعلم النحو يهتم في دراساته بقوانين التراكيب العربية من الإعراب والبناء، ومراعاة التفاعل بين الوظيفة النحويَّة والكلمات فالعلامة هنا علاقة تفسيرية إعلانية، ويمكن تصور العمل داخل التركيب بين الصيغة والحركة الإعرابية والوظيفة النحوية كالآتي :
(المبني) + (الحركة) = الوظيفة النحوية، حيث( أ+ب=ج )
ف: أ: (الصيغة) ، وب: (العلامة الإعرابية) ( رفع ونصب وجر )،
و ج: النتيجة ( الدلالة)

وهذه السمة الإعرابية التي تميزت بها اللغة العربية، هي في حقيقة الأمر ضرب من ضروب الإيجاز، إذ يدل بالحركة على معنى جديد غير معنى المادة اللغوية للكلمة، وغير معنى القالب الصرفي لها، وهو معناها أو وظيفتها النحوية، كالفاعلية أو المفعولية... وهكذا، فحركات الإعراب ليست شيئًا زائدا أو ثانويا، وهي لم تدخل على الكلام اعتباطًا، وإنما دخلت لأداء وظيفة أساسية في اللغة؛ إذ بها يتضح المعنى ويظهر، وعن طريقها نعرف الصلة النحوية بين الكلمة والكلمة في الجملة الواحدة)
ولابن فارس في أهمية الإعراب للمعنى ما يذكره مفصلا في باب الخطاب الذي يقع به الإفهام من القائل، والفهم من السامع وما يوقف على أغراض المتكلمين، وذلك أن قائلا لو قال: ( ما أحسن زيد ) غير معرب ، لم يوقف على مراده.
فإذا قال :
ـ ما أحسن زيدا! ( بفتح أحسن ونصب زيدا)
ـ و ( ما أَحسن زيد ) ( بضم أحسن وجر زيد)
ـ أو ( ما أحسن زيد ) ( بفتح أحسن وضم زيد
أبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده

والمعنى هنا يختلف باختلاف الموقف والحالة النفسية للمتكلم؛ فيكون المعنى تعجبيا في الأولى، واستفهاميا في الثانية، ونفيا في الثالثة، فالعلامة الإعرابية رافقت كلام العرب الذي نطقت به على سجيتها، وأقرها منهجا السماع و القياس لتكون إشارات مرسلة بين المتكلم و السامع والكاتب والقارئ؛ فإذا نطق المتكلم أو كتب ألزم كلامه ضوابط إعرابية في آخر الكلمة يفهمها المتلقي ويتبين منها المقصود .
___________________________
* سأعيد نشر المادة موثقة المراجع في تحديث قادم بإذن الله

التعديل الأخير تم بواسطة ثمر الألباب ; 08-07-2017 الساعة 04:06 AM. السبب: مراجعة أسلوبية
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2017, 11:17 PM   #3 (permalink)

عضو فضي

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 215
افتراضي

تمت المراجعة الأسلوبية وإثبات المراجع لهذه المادة هنا
الإعراب سمة العربية ( الوظيفة النحوية )
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO Trans by
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi