قديم 05-17-2017, 02:28 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 187
افتراضي مهارات الكتابة الوظيفية في الوحدات الدراسية

بسم الله الرحمن الرحيم
الكتابة الوظيفية هي التي تؤدي غرضاً وظيفّياً خاصا في حياة الطالب المستقبلية في المجالات الرسمية والإدارية ، ويُطلق عليها أيضاً الكتابة العمليّة ، فالعديد من المواقف في حياتنا تتطلب كتابات رسمية جادة لا مجال فيها للمشاعر بل تحتاج إلى أسلوب موضوعي ألفاظه واضحة ومُختصرة ومباشرة وتتميّز بالدقة ، وهي طريقة للتعبير الرسمي لما تقتضيه الحاجة الوظيفية من تعليمات وإرشادات ومذكرات وإعلانات .

واحتلت الكتابة الوظيفية مكانة بارزة , وأصبحت موضع اهتمام القائمين على التربية اللغوية من ناحية العناية بمجالها , ومن ناحية التدريب على قدراتها ومهاراتها لأن الطالب يمارسها كمتطلب له في حياته المهنية ويحاول توظيف ما يتعلمه من معلومات أو يكتسبه من مهارات في مواقف وظيفية حقيقية .
وهذا النوع من الكتابة لا يحتاج إلى موهبة خاصة واستعدادات فطرية متميزة وإنما يكفيه المران والتجربة إلى جانب العلم والمعرفة ، وغالبا ما نراهم حول المحاكم أو مباني الأحوال المدنية أو مقار المحاماة والحكومة الإلكترونية .

ومن مجالات استعمالها : كتابة الرسائل ( الخطابات ) الإدارية ، ومحاضر الاجتماعات أو الجلسات ، وكتابة السجلات والتقارير والتعاميم وتلخيص التوصيات ، و كتابة طلبات التوظيف والسيرة الذاتية ، وكتابة الشكاوى والاستدعاءات وكتابة الإرشادات الإعلانات بأنواعها ، , وملء الاستمارات والبيانات ، وغيرها من البيع والشراء وعقود التعامل المهني .
ويحتاج هذا النوع من الكتابة إلى معرفة بقواعد اللغة، وإلمام بمتطلبات كلِّ نوع وظيفي، وما يحتاجه من عناصر وتفاصيل .

الكتابة الوظيفية تختلف عن الكتابة الأدبية من حيث الشكل والمضمون والهدف وطريقة التقديم ، لأنها أكثر تحديداً واختصاراً في توصيل الأفكار والمعلومات ولارتباطها بمواقف اجتماعية معينة, غرضها اتصال الناس بعضهم ببعض ؛ لقضاء حاجاتهم , وتنظيم شئونهم , ولا يخضع وهذا النوع من الكتابة لأساليب التجميل اللفظي , والخيال , ولا التأنق الجمالي , والاستعانة بالصور البيانية , ولا يتسم بالإسهاب في العرض , أو محاولة تكرار الأفكار والمعلومات لتأكيدها , وإنما له غاية محددة يسعى لتحقيقها من أقصر الطرق , وله أنماطه المتعارف عليها, كما أن له طريقته الخاصة ومهاراته النوعية المميزة له عما سواه .

تُعد ظاهرة ضعف الطلاب في التعبير الكتابي عامة والكتابة الوظيفية خاصة ٬ من أبرز التحديات التي تواجه القائمين على تعليم اللغة العربية ٬ حيث إن هناك إجماعاً عليها من جميع الأطراف ذات العلاقة ٬ ويظهر ضعف الطلاب من خلال عدم قدرتهم على الكتابة السليمة في أبسط المجالات الكتابية الوظيفية التي تتطلبها حياتهم العملية سواء في أثناء دراستهم أو بعد خروجهم إلى الحياة العامة. وما ذلك إلا لأن الطالب لم يدرّب على كتابة مثل هذه
الأمور .
أسأل الله أن يوفق القائمين على تطوير وحدات تدريس اللغة العربية في المرحلة المتوسطة وأن يعينهم ، ولي وقفة أخرى إن شاء الله في تعريف الكتابة الأدبية ومعناها بالصورة كالتي عرضت بها هنا الكتابة الوظيفية لأترك المجال لبقية الزملاء المتخصصين لتوضيح الجوانب التفصيلية لهذين النوعين من الكتابة ...حرره :حميد حمدان عوض المحمدي ـ المدينة المنورة
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2017, 10:28 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 187
افتراضي

الكتابة الصحفية : كتابة موضوعية وتقريرية تهدف إلى نشر الأخبار بشكل مباشر وواضح، عمادها العلم والصدق والتبين .
قال تعالى : ولا تقف ما ليس لك به علم ــ الإسراء: 36
وقال تعالى : نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ــ الأنعام: 143
وقال تعالى : وجئتك من سبأ بنبأ يقين ـ سورة النمل:
والتوجيه العام : ( يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ....)

وتتكون الكتابة الصحفية من قوالب تحريرية وأنواع معروفة ٬ لكل نوع منها وظائف معينة ٬ ويعتمد صيغًا تعبيرية تتلاءم وأهدافه في التعامل مع الأحداث والأخبار
ومن هذه القوالب التعبيرية :
ـ الخبر الصحفي : ويستعمل لنقل معلومات عن أحداث جديدة ، يجب أن تكون لغته بسيطة وواضحة ودقيقة وتجيب عن الأسئلة الستة التالية غالبا: ماذا من متى أين لماذا كيف .
ـ التقرير الإخباري : ويقع ما بين الخبر والتحقيق الصحفي. ويقدم مجموعة من المعارف والمعلومات الأساسية حول حدث ما، ويشترط وجود الصحفي في مكان الحدث لينقل الوقائع كما شاهدها ويترك فيها الحكم للمتلقي .
ـ التحقيق الصحفي : يشرح ويحلل ظاهرة أو مشكلة أو أحداث٬ ويقدم الحلول بشأنها.
ويشبه البحث العلمي ولكنه يختلف عنه في الأسلوب .
ـ المقابلة الصحفية : وهي حديث يجريه الصحفي مع شخصية اعتبارية أدبية أو سياسية أو أي شخص شاهداً على حدث ما، وهي حديث ثنائي غالبا بين صحفيّ ومحاوره.

والهدف من الكتابة الصحفية في المقام الأول توصيل المعلومة للمستقبل بتجرد وحيادية
يستند فيها النص الصحفي إلى لغة محكمة لا تحتمل التأويل وسوء الفهم لأنه في الغالب نص وظيفي من أبسط شروطه تبسيط المعاني والكتابة بلغة مفهومة لعامة الناس .

والفرق بين الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية أن الأولى تنتهي بانتهاء الغاية الموضوعة لأجلها وهي نشر الأخبار وإعلام الناس٬ ولا تصلح لإعادتها وتكرارها في كل وقت وحين إلا ما أدركته كتب التواريخ والأحداث، بينما تجد أن الكتابة الأدبية أبقى وأدوم وأكثر تكرارا ودورانا ودراسة بين الناس، وما تزخر به كتب الأدب والبلاغة ودواوين الشعر من الاحتفاظ بنصوص أدبية غاية في الإبداع والإمتاع ، ولم تعرف العرب الكتابة الصحفية إلا بعد ظهور الصحافة في أوروبا في القرن السادس عشر ووجود الاستعمارين البريطاني والفرنسي، وكتب الآداب بينهم حاضرة وما كتبه عبد الحميد الكاتب٬ وابن المقفع٬ والجاحظ، أو ما كتبه ابن قتيبة الدينوري في ( عيون الأخبار ) ، والقيرواني في ( زهر الآداب وثمر الألباب ) ...

وذكروا من الفروق بينهما أن الكتابة الصحفية هدفها الخبر و الكتابة الأدبية هدفها الكلمة والتصوير البياني وتجلية المشاعر والانفعالات . وأنه يكفي من السمات للصحفي الناجح إلى جانب البراعة المبدعة الأسلوب المعقول٬ وقليل من القدرة الأدبية ، وذكروا أيضا أن المقال الصحفي يختلف عن المقال الأدبي أو المقال العلمي حسب نوع الكتابة الموجهة، فالمقال الأدبي هو الذي يعبر عن عواطف كاتبه٬ وتجربته الذاتية٬ ومشاعره الوجدانية٬ تجاه موقف خاص أو موقف عام، أما المقال العلمي فهو أداة العالم المتخصص لوصف الحقائق العلمية٬ من خلال منهج يقوم على الموضوعية المطلقة.
وأما المقال الصحفي فهو وسط بين الاثنين٬ ففيه شيء من ذاتية الكاتب الأدبي٬ وفيه شيء من موضوعية العالم .

وتواجه الكتابة الصحفية اليوم منافسة قوية من برامج الاتصال الحديثة، وظهور الصحافة الإلكترونية واستخدام أدوات جديدة كروابط الصوت والفيديو والنصوص النشطة، موقع تويتر وفيس بوك والواتساب ، وسرعة تحرير الخبر من أدنى البشر كفاءة الأمر الذي كاد أن يلغي العمل الصحفي برمته، ولكن مهما بلغت أدوات التطور تبقى الكتابة والتحرير هي الأصل خلف جميع الأعمال في القنوات الفضائية والمحطات التلفزيونية، ومن المشاكل ظهور جيل جديد من هواة العمل الصحفي والإعلامي يتجه إلى المهارات الشفوية وتحسين الصوت وجودة الأداء ولما يتمكن من ناصية اللغة والتمكن من موارد الأساليب اللغوية السليمة والمفردات الوافية، فيقصر دون المطلوب ويتأخر في الكفاءة والأداء وهنا يأتي دور المناهج الدراسية والتربية الأولى .

وهنا دورات يقدمها بعض الهواة في اليوتيوب .. يُعرفون فيها المقالات والكتابة الصحفية
https://goo.gl/8zkUsn
https://goo.gl/IxQg8Y
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2017, 12:19 PM   #3 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 187
افتراضي

مهارات الكتابة العلمية في الوحدات الدراسية
وتصلح للمستوى الثانوي من سلم التعليم العام

تعتبر الكتابة من أهم أشكال الاتصال وأكثرها استخداماً وتأثيراً بين الكاتب والقارئ فإذا كانت الكتابة الوظيفيّة هي الكتابة التي تتطلَّبها الوظيفة سواءً كانت إداريّةً أم مهنيّةً، وأحوال النّاس العامة، والمخاطبات الرَّسميّة بين زملاء العمل، والكتابة الصحفية تعنى بنقل الأخبار والأحداث بأمانة وصدق وحياد دون مبالغة أو تضخيم فإن الكتابة العلمية وسيلة العالم أو الباحث لتوصيل معلوماته بدقة للآخرين .

وأهم مقومات الكتابة بالأسلوب علمي المعرفة المنظمة والتفكير المنطقي والدقة في التعبير٬ وترتيب الأفكار، وسرعة الوصول إلى عقل القارئ٬ والابتعاد عن الخيال٬ إذ إن غايته مخاطبة العقل ٬ وشرح الحقائق٬ وتفسير الغوامض بكلمات بسيطة ولكنها فصيحة وواضحة

وإذا كانت الكتابة الأدبية نسبة إلى الأدب ويراد به هنا الكلام الإنشائي البليغ الذي يقصد به التأثير في عواطف القراء والسامعين، أو كما يعرّفه (المورد _مادة أدب) مجموع الآثار النثرية والشعرية المتميزة بجمال الشكل أو الصياغة والمعبرة عن أفكار ذات قيمة باقية ،
فإن الكتابة العلمية نسبة إلى العلم الذي يعتمد على الحقائق المثبتة والالتزام باللغة العلمية في الشكل والمضمون ووضوح الأداء بعيدا عن الصياغة البليغة والصور البيانية.

وتكتب بالكتابة العلمية البُحوثُ والمقالات العلمية بهدف نشر المعارف وإنارة العقول
وهي كتابة نثرية مختصة بالحديث عن كشف علمي أو طبي أو عن نظرية علمية٬ أو سلوك بشري محدد.. سواء كان ممارسة اقتصادية ٬ أو ظاهرة اجتماعية ٬ أو مظاهر لأعراض نفسية.
وبها تصنف وتكتب بها الكتب العلمية في مختلف المجالات والفنون العلمية والإنسانية
ومن أبرز خصائص الكتابة بالأسلوب العلمي:
1ـ المساواة في التعبير بين المعنى واللفظ ٬ فلا إيجاز ولا تطويل ولا تكرار.
2ـ المباشرة: فالمعاني تؤديها الألفاظ بشكل مباشر ٬ ولا مجال للمجازات والصور البيانية ٬ إلا في القليل النادر حيث يحتاج الأمر إلى الإيضاح.
3ـ عدم الاهتمام بالموسيقى اللفظية.
4ـ حسن العرض والتسلسل المنطقي للمعلومات.
5ـ الابتعاد عن الزخرفة اللفظية والمحسنات البديعية والمهارات الإنشائية.
6ـ البعد عن العواطف الذاتية.
7ـ دقة الألفاظ وسهولتها ٬ وبعدها عن التكلف والتقعر والإغراب.
8ـ وضوح الأفكار ودقة المعلومات.
9ـ استخدام الإحصائيات والأرقام والمصطلحات العلمية.

يتضح مما سبق أن هناك فوارق لا تخفى بين الأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي٬ فأيُّ قارئ أو كاتب يتحلَّى بقدرٍ قليل من الثقافة البلاغية٬ كالخبر والإنشاء ومراعاة مقتضى الحال٬ وما إلى ذلك٬ يستطيع أن يفرق من فوره بين الأسلوبين الأدبي والعلمي٬ فيستخدم عند كتابته في موضوعات أدبية خصائص الأسلوب الأدبي وسماته٬ ويستخدم عند كتابته في موضوعات علمية أسلوب الكتابة العلمية وخصائصها.
ربما نستطيع أن نطبق ذلك من خلال كتابتنا لمثالين٬ أحدهما عن المطر من وجهة نظر علمية ( تشكُّله ٬ سقوطه ٬ قياسه ٬ فوائده...) ٬ والآخر عن المطر من وجهة نظر أدبية ( تشبيه الدموع بالمطر٬ ووصف قطراته وتساقطه٬ الحالات النفسية المصاحبة له...). وهذا مثال يصدق على كثير من الأشياء في حياتنا.

الأسلوب العلمي أسلوب مباشر يستخدم فيه الكاتب القدرة العقلية واللغة الواضحة، أما الأسلوب الأدبي فهو غير مباشرة يستخدم فيه الكاتب القدرة العاطفية والخيالية والفنون البلاغية المختلفة للتعبير عن مشاعره .

وتتفاوت الكتابة العلمية بين الأسلوب العلمي الصرف المختزل الصارم الدقيق الذي لا يفهمه إلا أهل الاختصاص وبين كتابة البحوث والمقالات العلمية القصيرة المعدة للنشر في المجلات، وكتابة الرسائل الجامعية والأكاديمية والتي تجنح عادة للموضوعية تماما، والاكتفاء بما هو أقرب إلى الفهم ٬ والاهتمام العام ٬ وعدم الاستغراق.
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2017, 10:09 PM   #4 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 187
افتراضي

الكتابة الأدبية هي التي تعتمد على الأسلوب الأدبيّ والصور الجماليّة المعبّرة والأساليب الموحية، وتَروّى صاحبها في تجويد معانيها وتأنّى في اختيار ألفاظها، ومن هنا سميت بالكتابة الإبداعية لاعتمادها على مستويات التفكير العليا لأنها لا تــقصد إلى الإفهام وحده، وإنما تقصد أيضا إلى المتعة والفائدة والجمال معا .

والأسلوب الأدبي هو تعبير فنيٌّ يتصل فيه الفكر بالعاطفة ويلتقي فيه الذوق بالجمال والتصوير الفني الأدبي لما يكتب، باختيار الألفاظ الفصيحة والمعاني الشريفة بحيث يخرج الكلام ممتعاً مشرقاً له تأثير في السمع ووقع في النفس.
والكتابة الأدبية تتيح الفرصة للتلاميذ للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وخيالاتهم, وهي فرصة أيضاً للكشف عن الموهوبين, وإثارة حماستهم وتشجيعهم على الكتابة الأدبية, وتوجيههم إلى ألوان الأدب الجيد الذي يصقل مواهبهم وينضجها واقرأ مثلا ( جواهر الأدب ) للسيد أحمد الهاشمي .

وتقدم بعض الجهات دورات في الكتابة الأدبية ضمن برامج تعليم البالغين، أو في مراكز الكتابة الإبداعية، تساعد الهواة على تحويل ما لديهم من أفكار إلى نصوص مكتوبة، وهذه الدورات تقدم إرشادات أساسية، مثل
كيفية بناء شخصيات قوية وجذابة للقارئ، وكيفية بناء مواقف التوتر، والتعامل مع التحول الزمني من الماضي إلى الحاضر، ويقدم المشاركون عادة نقدًا لمسودات كتابات بعضهم مما يعطيهم فرصة لصقل مواهبهم .

وذكر ابن خلدون أن أصول كتب الأدب أربعة دواوين : هي أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي، ودل غيره على غيرها ولكل أديب منزع ومشرب من كتب أدب الحضارة الإسلامية ومن له نفس وهوى في تذوق الشعر العربي فليقرأ ( الوساطة بين المتنبي وخصومه ) لعلي بن عبد العزيز الجرجاني، وأفضل من شرح ديوان أبو الطيب المتنبي عبد الرحمن البرقوقي وهو شرح جيد ومتوفر على الشبكة .

الكتابة الأدبيّة تسمى أيضا بالكتابة الفنّيّة تمييزا لها عن سائر أنواع الكتابة التي عرضت سابقا لأن النص الأدبي يهدف أساسا إلى التذوّق والمتعة، ويمتاز عادة باستعمال اللغة المجازية، والتعابير العاطفية، ويشمل عدة أنواع ....
وأما النص الوظيفي، فيهدف أساسا إلى التعلّم واكتساب المعرفة، يمتاز عادة، بلغة أحادية الدلالة وبتعابير تقريرية .

وتحتاج الكتابة الأدبية إلى استعداد فطري راسخ في النفس ومستقرّ في الوجدان ودوام القراءة للقرآن الكريم بتدبر وقراءة كلام الرسول صلى لله عليه وسلم حينها سيلاحظ الفرد البلاغة القرآنية ويرى تأثيرها في نفسه ، طالع مثلا ( التصوير الفني في القرآن لسيد قطب ) ويوصى أيضاً بالمحيط والصحبة فلها أثر في تنمية هذه الموهبة ٬ وبإرشاد من شخص ودعم من آخر تنمو الموهبة وتصبح مبدعا .

وحسبي في هذا العرض السريع لأنواع الكتابة الأربعة لما رأيته من تخبط وضبابية في مجالات التحرير والكتابة في التصنيف المنهجي وما يحتاجه طلاب العلم، والكتاب المطبوع في عمومه يشبه الكلمة الإعلامية المسموعة لكثرة الترداد، فقد تصبح الكلمة المظلمة مضيئة والخطأ صوابا ومسلما به .. ومن واجب المسؤولية عرضت هذا .. والله ولي التوفيق .
ثمر الألباب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO Trans by
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi