قديم 01-31-2012, 07:29 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقامة: السعودية
المشاركات: 6
افتراضي طلب : أريد قصة اصحاب الاخدود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ممكن مساعدة ؟؟؟؟؟؟

احتاج قصة اصحاب الاخدود مختصرة مع العظة والعبرة منها

لو سمحتو بسرعة لأني احتاجها اليوم قبل بكرا
طالبة صف خامس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 08:35 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 106
افتراضي

قصة “اصحاب الاخدود” التي حكاها لنا القرآن الكريم باسلوبه البليغ المؤثر في سورة البروج فقال تعالى: “والسماء ذات البروج، واليوم الموعود، وشاهد ومشهود. قتل اصحاب الاخدود. النار ذات الوقود، اذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود. وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد، ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق، ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار ذلك الفوز الكبير، ان بطش ربك لشديد، انه هو يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد.. فعال لما يريد. هل آتاك حديث الجنود، فرعون وثمود، بل الذين كفروا في تكذيب، والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ”.

اختلاف المفسرين

الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر يشرح قصة اصحاب الاخدود ويوضح معاني ودلالات هذه الآيات الكريمة. فيقول: اصحاب الاخدود هم قوم من الكفار السابقين، حفروا حفرا مستطيلة في الارض ثم اضرموها بالنار، ثم ألقوا فيها المؤمنين الذين خالفوهم في كفرهم. وأبوا إلا الاخلاص العبادة لله تعالى وحده..

وقد اختلف المفسرون في اهل هذه القصة.. فعن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه أنهم اهل فارس حين أراد ملكهم تحليل زواج المحارم، فامتنع عليه علماؤهم فعمد الى حفر اخدود، فقذف فيه من انكر عليه منهم.. وقيل انهم كانوا قوما من اليمن، اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم، فتغلب مؤمنوهم على كفارهم. ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين. فخدوا لهم الاخاديد، وأحرقوهم فيها.

والبروج هي القصور العالية الشامخة، والمراد بها هنا المنازل الخاصة بالكواكب السيارة، ومداراتها الفلكية الهائلة وهي اثنا عشر منزلا: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان والاسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت.. وسميت بالبروج لأنها بالنسبة لهذه الكواكب كالمنازل لساكنيها.. والمراد باليوم الموعود يوم القيامة لأن الله تعالى وعد الخلق به ليجازي فيه الذين أساءوا بما عملوا ويجازي الذين أحسنوا بالحسنى.. اما “الشاهد” فهو يوم القيامة.. و”المشهود” هو ما يشاهد في ذلك اليوم الرهيب من أهوال يشيب لها الولدان.

ومعنى هذه الآيات كما يوضح الدكتور طنطاوي ان الله عز وجل أقسم بحق السماء ذات البروج، وحق اليوم الموعود، وحق الشاهد والشهود انه قتل ولعن اصحاب الاخدود، وطردهم من رحمته بسبب كفرهم وبغيهم حيث كانوا يحفرون الاخدود، ويلهبون فيه النار ويلقون فيه بالمؤمنين، ويجلسون على حافات الاخدود ليروهم وهم يحرقون بالنار بقصد التشفي منهم، وهذا غاية القسوة والظلم ودليل على سواد قلوبهم وخلوها من أي رحمة او شفقة.

وقوله سبحانه: “وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد، الذي له ملك السماوات والارض والله على كل شيء شهيد”.. دليل على ان هؤلاء الكافرين ما كرهوا المؤمنين، وما أنزلوا بهم ما أنزلوا من عذاب الا لشيء واحد، وهو ان المؤمنين اخلصوا عبادتهم لله تعالى صاحب العزة التامة والحمد المطلق، والذي له ملك جميع ما في السماوات والارض، وهو سبحانه على كل شيء شهيد ورقيب لا يخفى عليه أمر من أمور العبادة او حال من احوالهم.. فالمقصود من هاتين الآيتين الكريمتين التعجب من حال هؤلاء المجرمين، حيث عذبوا المؤمنين، لا لشيء الا من اجل ايمانهم بخالقهم، وكأن الايمان في نظرهم جريمة تستحق الاحراق بالنار.. وهكذا النفوس عندما يستحوذ عليها الشيطان تتحول الحسنات في نظرها الى سيئات، وقديما قال المنكوسون من قوم لوط عليه السلام “اخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون”.

اهداف متعددة

* لكن.. ما المقصود من ذكر قصة اصحاب الأخدود في القرآن الكريم؟

- يقول الدكتور طنطاوي: ان لكل قصة في القرآن الكريم اهدافا متعددة، وأبرز اهداف هذه القصة تثبيت المؤمنين على ما هم عليه من الايمان وتسليتهم عما اصابهم من اعدائهم، واعلام المسلمين الذين آمنوا برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم ونصروه بأن ما نزل بهم من أذى على يد كفار قريش قد نزل ما هو في اكبر منه بالمؤمنين السابقين، فعليهم ان يصبروا كما صبر اسلافهم، وقد اقتضت سنة الله سبحانه وتعالى ان يجعل العاقبة للمتقين.

لقد توعد الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات الكريمة التي تحكي قصة اصحاب الاخدود كفار قريش بسوء المصير، اذا ما استمروا في ايذائهم للمؤمنين فقال تعالى: “ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات. ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق”، اي ان الظالمين الذين عذبوا المؤمنين والمؤمنات، واحرقوهم بالنار ثم لم يتوبوا الى الله تعالى من ذنوبهم ويرجعوا عن تعذيبهم للمؤمنين والمؤمنات، فلهم في الآخرة عذاب جهنم بسبب اصرارهم على كفرهم وعدوانهم.. والمراد بالذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات كفار قريش، كأبي جهل، وأمية بن خلف وغيرهما، فقد عذبوا بلالا، وعمار بن ياسر، وأباه وأمه سمية.

ثم بين الله سبحانه وتعالى ما أعده للمؤمنين والمؤمنات من ثواب عظيم وعطاء كريم فقال: “ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجرى من تحتها الانهار ذلك هو الفوز الكبير”.

ومن ابرز العظات والعبر التي نأخذها من هذه القصة ان هذه الحياة قد جعلها الله تعالى نزاعا موصولا وصراعا دائما بين أهل الحق واهل الباطل، الا ان سنته عز وجل ان جعل العاقبة للمؤمنين الصادقين.
اتمنى اني اكون افتدك
قمرمكة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2012, 09:42 PM   #3 (permalink)

عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقامة: السعودية
المشاركات: 6
افتراضي

مشكورة اختي قمر مكة الله يعطيك العافية
طالبة صف خامس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 05:59 PM   #4 (permalink)

عضو مميز

 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 136
افتراضي

لو سمحتوا اريد تخميل قصة اصحاب الاخدود
خيوط الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 06:17 PM   #5 (permalink)

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 32
افتراضي

وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8)
سورة البروج

تتوالى الاكتشافات الجديدة لأصحاب الاخدود في جنوب المملكة العربية السعودية ومعها بعض أسرار مدينة احرق ملكها سكانها قبل أكثر من 1500 عام عقابا على اعتناقهم الدين المسيحي، ولم يعلم عنهم أحد شيئا حتى ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ومع هذا فان أمام خبراء الأثار كما يقول مدير الأثار في المنطقة، الكثير من الوقت، ربما يصل إلى


الثلاثين عاما، ليكتشفوا أسرارهم كاملة.
ورغم مرور آلاف السنين مازالت العظام الهشة السوداء والرماد الكثيفة شاهدة على الحريق الهائل التي اصاب مدينة الاخدود في عام 525 من الميلاد. وللآن تروي تلك الأطلال والمباني قصة اصحاب الاخدود الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم.
“رقمات ” أو مدينة الاخدود الاثرية والتي تقع على مساحة 5 كيلو مترات مربعة على الحزام الجنوبي من وادي منطقة نجران (جنوب السعودية) مازال يكتنفها الغموض والأسرار رغم عمليات التنقيب والحفر المتواصل لمدة عشر سنوات متتالية.
ويشير صالح آل مريح مدير إدارة الآثار بمنطقة نجران إلى أن منطقة الاخدود الأثرية تحتاج إلى مايقارب 30 سنة لمعرفة جميع أسرارها، وان ماتم اكتشافه للآن لايمثل إلا جزءا من آثارها ومعالمها.
منطقة اسلامية قديمة في مدينة الاخدود
وقال صالح لـ”لعربيه نت “: منذ تم التنقيب في منطقة الاخدود الاثرية، ومنذ عام 1997م اكتشفنا العديد من الأثريات والأواني الفخارية وأدوات الزينة والعملات وشواهد القبور التي تخص المنطقة الاسلامية، مشيرا الى احتواء المدينة الاثرية على منطقة اسلامية بها جزء من القبور الاسلامية المدون عليها اسم صاحبها وتاريخ وفاته. كما تم اكتشاف العديد من المدافن في الأجزاء الأخرى من المدينة والتي تعود الى ماقبل الميلاد.
وحول شواهد القبور التي وجدت في منطقة الاخدود الاثرية قال آل مريح: إن الشواهد وجدت في الجزء الجنوبي من المدينة، ويبدو ومن خلال الحفريات وعمليات التنقيب أن المنطقة الشمالية والجنوبية منها سكنت مابعد الاسلام، واستخدم الجزء الجنوبي منها كمقابر اسلامية مستدلا بشاهد مكتوب عليه اسم صاحبه راشد بن سالم وتاريخ وفاته542 من الهجرة.
وأضاف ان بقية الاخدود لم نجد فيه أي اثر اسلامي يدل على استخدامه من قبلهم سكنا او مأوى، وقد امتد السكن من المنطقة الشمالية حتى أن هناك الآن قرية مجاورة للاخدود اسمها قرية الحفل.
واوضح آل مريح أنه تم ايضا اكتشاف اقدم مسجد بني في منطقة نجران يعود تاريخه لسنه 100هـ وهو يقع في الجزء الشمالي من الاخدود.
وعن الخنادق التي اضرمت بها النار والتي اشار اليها القرآن الكريم في قصة أصحاب الاخدود يقول آل مريح: سميت الاخدود بذلك الاسم نسبة للحفرة التي أمر الملك الحميري بحفرها وتجميع الحطب بها واحرق من اعتنق “المسيحية” التي كانت ديانة جديدة في ذلك الوقت، لذلك مازالت آثار الحريق بادية في أجزاء المدينة وعلى جدارها ومبانيها.
واستطرد: نحن للآن نحاول أن نكتشف الحفرة او الاخدود الذي تم فيه الحرق عبر عمليات التنقيب، والثابت لدينا أن الحريق كان هائلا وقويا جدا حيث انه اشعل المدينه بكاملها، و مازال رماد الحريق موجودا للآن بالاضافة الى عظام للبشر وللحيوانات التي حرقت.
بقاء مدينة الاخدود بعظام كائناتها المحترقة
وأبدى آل مريح دهشته من بقاء المدينة والمباني كما هي منذ حريقها في النصف الأول من الميلاد، وقال: لقد اكتشفت أغرب سر خلال عملي والذي قارب على العشرين عاما ويتمثل في بقاء منطقة الاخدود الأثرية كما هي، فعظام الكائنات التي أحرقت من بشر وحيوانات لم نجدها في مدافن وبقيت كما هي، فراعينا ذلك ولم نضعها في مدافن بعدما أخدنا منها عينات لتحليلها لاكتشاف عمرها الزمني.
ويضيف: لقد اجرينا منذ فترة مجسات اختبارية اوضحت لنا أن الاخدود ممتد الى الألف الأول قبل الميلاد واستمر إلى الألف الأول الميلادي، وبعدها حدث الحريق وحادثة الاخدود. كما عثرنا على نقوش بالخط المسند، وهذا الخط له فترة معينة في التاريخ فهو يعاصر ممالك جنوب الجزيرة العربية.
سكانها لم يكونوا عمالقة
وعن جنس البشر الذين كانوا يعيشون هناك، يقول صالح آل مريح: “هم من جنوب الجزيرة العربية، ولاتختلف ألوانهم وبشرتهم عن القبائل الموجودة حاليا والساكنة في المنطقة، وذلك من خلال نقوش الارجل و الكفوف التي وجدناها، فلم نجد فرقا بين الانسان القاطن الاخدود في تلك الفترة وبين الإنسان الحالي. وهذا ينفى الزعم بأنهم كانوا عمالقة أو ضخام البنية، لكنهم كانوا أشداء أقوياء. كما وجدنا بعض الحلي واعتمادهم على الفضة والبرنز والذهب في الزينة.
وحول ماتحتويه منطقة الاخدود يضيف أنها “عبارة عن مبان متهدمة باق منها الاساسات والجدران, وبعض القطع الحجرية الضخمة كالرحي ومنطقه السوق التجاري. أيضا هناك بعض الكتابات والنقوش على الصخر بالخط المسند الذي كان يستخدمه عرب الجنوب. وينتشر في المدينه الفخار الذي كان الأداة المستخدمة في ذلك الوقت.
واصطحبنا آل مريح في زيارة لمنطقة الاخدود والتي يرتادها شهريا 3000 زائر، واول مايصادفه الزائر اثناء زيارته للمنطقة، جدار دائري (سور) مشيد من الحجارة المربّعة، ومزيّن من الأعلى بشرفات يحيط بالمنطقة بكاملها، يشرف عليه حراس أمن يقومون بحراسة المنطقة الاثرية.
بعد الدخول من البوابة تجد حديقة مزروعة بأشجار الاراك، وفور الانتهاء منها تجد أمامك قلعة كبيرة مهدمة أجزاؤها، وتقابلك أثناء الدخول من بابها نقوش ورسوم حيوانية وانسانية، واسماء لاشخاص نقشت على الجدار.
بعد ذلك تجد أمامك مكانا مرتفعا، تشاهد أثناء الوقوف عليه كافة المدينة واجزاءها واحياءها. واثناء تنقلك في القلعة المهدمة تجد اماكن للتنقيب والحفريات التي تجري لاكتشاف أثارها. وقد تتعثر فجأة لتجد امامك عظاما مفحمة وهشة وأثار رماد ي موقعها وعلى الجدار المحيطة.
وقد ذكرت قصة أصحاب الاخدود في القرآن الكريم في سورة (البروج) ” حيث أقدم الملك (ذو نواس) وهو آخر ملوك الدولة الحميرية،على حفر أخدودٍ كبيرٍ جعل منه فرناً أحرق فيه آلاف المسيحيين ممن رفضوا التخلي عن ديانتهم والرجوع إلى عقيدتهم اليهودية السابقة.


واليكم بعض الصور لمنطقة الأخدود بنجران
ام طلال العمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 06:51 PM   #6 (permalink)

مشرف(الصفوف العليا)

 
الصورة الرمزية ذكرى الغامدي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: مَـدِيَنِـةِ الْوُرُودِ
المشاركات: 2,322
افتراضي

__________________
ذكرى الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2012, 08:48 PM   #7 (permalink)

عضو ألماسي

 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 444
افتراضي

اريد كش ف متبابعة
بشرى المطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2012, 03:09 AM   #8 (permalink)

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 49
افتراضي

جزيت خيرررررررررررررررررررررررررا
زهرة جميله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2012, 10:55 AM   #9 (permalink)

عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 43
افتراضي

أصحاب الأخدود

موقع القصة في القرآن الكريم:
ورد ذكر القصة في سورة البروج الآيات 4-9، وتفصيلها في صحيح الإمام مسلم.
القصة:
إنها قصة فتاً آمن، فصبر وثبت، فآمنت معه قريته.
لقد كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. وكان يعيش في قرية ملكها كافر يدّعي الألوهية. وكان للملك ساحر يستعين به. وعندما تقدّم العمر بالساحر، طلب من الملك أن يبعث له غلاما يعلّمه السحر ليحلّ محله بعد موته. فاختير هذا الغلام وأُرسل للساحر.
فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي طريقه كان يمرّ على راهب. فجلس معه مرة وأعجبه كلامه. فصار يجلس مع الراهب في كل مرة يتوجه فيها إلى الساحر. وكان الساحر يضربه إن لم يحضر. فشكى ذلك للراهب. فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر.
وكان في طريقه في أحد الأيام، فإذا بحيوان عظيم يسدّ طريق الناس. فقال الغلام في نفسه، اليوم أعلم أيهم أفضل، الساحر أم الراهب. ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في طريقهم. فتوجه الغلام للراهب وأخبره بما حدث. فقال له الراهب: يا بنى، أنت اليوم أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإذا ابتليت فلا تدلّ عليّ.
وكان الغلام بتوفيق من الله يبرئ الأكمه والأبرص ويعالج الناس من جميع الأمراض. فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. فجمع هدايا كثرة وتوجه بها للغلام وقال له: أعطيك جميع هذه الهداية إن شفيتني. فأجاب الغلام: أنا لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك. فآمن جليس الملك، فشفاه الله تعالى.
فذهب جليس الملجس، وقعد بجوار الملك كما كان يقعد قبل أن يفقد بصره. فقال له الملك: من ردّ عليك بصرك؟ فأجاب الجليس بثقة المؤمن: ربّي. فغضب الملك وقال: ولك ربّ غيري؟ فأجاب المؤمن دون تردد: ربّي وربّك الله. فثار الملك، وأمر بتعذيبه. فلم يزالوا يعذّبونه حتى دلّ على الغلام.
أمر الملك بإحضار الغلام، ثم قال له مخاطبا: يا بني، لقد بلغت من السحر مبلغا عظيما، حتى أصبحت تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل. فقال الغلام: إني لا أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى. فأمر الملك بتعذيبه. فعذّبوه حتى دلّ على الراهب.
فأُحضر الراهب وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الراهب ذلك. وجيئ بمشار، ووضع على مفرق رأسه، ثم نُشِرَ فوقع نصفين. ثم أحضر جليس الملك، وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى. فَفُعِلَ به كما فُعِلَ بالراهب. ثم جيئ بالغلام وقيل له: ارجع عن دينك. فأبى الغلام. فأمر الملك بأخذ الغلام لقمة جبل، وتخييره هناك، فإما أن يترك دينه أو أن يطرحوه من قمة الجبل.
فأخذ الجنود الغلام، وصعدوا به الجبل، فدعى الفتى ربه: اللهم اكفنيهم بما شئت. فاهتزّ الجبل وسقط الجنود. ورجع الغلام يمشي إلى الملك. فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم الله تعالى. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة، والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه.
فذهبوا به، فدعى الغلام الله: اللهم اكفنيهم بما شئت. فانقلبت بهم السفينة وغرق من كان عليها إلا الغلام. ثم رجع إلى الملك. فسأله الملك باستغراب: أين من كان معك؟ فأجاب الغلام المتوكل على الله: كفانيهم الله تعالى. ثم قال للملك: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به. فقال الملك: ما هو؟ فقال الفتى المؤمن: أن تجمع الناس في مكان واحد، وتصلبي على جذع، ثم تأخذ سهما من كنانتي، وتضع السهم في القوس، وتقول "بسم الله ربّ الغلام" ثم ارمني، فإن فعلت ذلك قتلتني.
استبشر الملك بهذا الأمر. فأمر على الفور بجمع الناس، وصلب الفتى أمامهم. ثم أخذ سهما من كنانته، ووضع السهم في القوس، وقال: باسم الله ربّ الغلام، ثم رماه فأصابه فقتله.
فصرخ الناس: آمنا بربّ الغلام. فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا: أرأيت ما كنت تخشاه! لقد وقع، لقد آمن الناس.
فأمر الملك بحفر شقّ في الأرض، وإشعال النار فيها. ثم أمر جنوده، بتخيير الناس، فإما الرجوع عن الإيمان، أو إلقائهم في النار. ففعل الجنود ذلك، حتى جاء دور امرأة ومعها صبي لها، فخافت أن تُرمى في النار. فألهم الله الصبي أن يقول لها: يا أمّاه اصبري فإنك على الحق.
أبوسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2012, 03:28 PM   #10 (permalink)

عضو ذهبي

 
تاريخ التسجيل: May 2011
الإقامة: السعودية
المشاركات: 333
افتراضي

http://www.loghati.net/upload//uploa...89e0cad722.gif
ياابو سلام
__________________
احلى طالبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO Trans by
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كافة الحقوق محفوظة لموقع فريق تأليف مقررات اللغة العربية