فريق تأليف مقررات اللغة العربية

فريق تأليف مقررات اللغة العربية (http://loghati.net/vb/index.php)
-   الخامس الابتدائي .. الفصل الدراسي الثاني (http://loghati.net/vb/f52.html)
-   -   نقد منهج خامس (http://loghati.net/vb/t20484.html)

نشمية الحربي 04-20-2012 11:36 AM

نقد منهج خامس
 
يسعدني تعليقكم ze]

نشمية الحربي 04-20-2012 11:37 AM

لا توجد توجيهات لكيفية كتابة خطي النسخ والرقعة
يوجد نقص في شرح بعض دروس الإملاء
يفتقر المحتوى إلىالاهتمام بضبط الكلمات وتشكيلها
لا تلبي بعض موضوعات القراءة والنصوص اهتماماتالتلاميذ وميولهم
يوجد نقص واضح في شرح بعض دروس النحو
لا يساعد شرح الدروس التلاميذعلى التعلم الذاتي.
تترك الكثير من الكلمات الصعبة في دروس القراءة والنصوص دون شرحأو توضيح.
عرض الموضوعات بطريقة جافة لا تثير اهتمام التلاميذ.
كثير من الموضوعاتتتطلب في تدريسها أكثر من حصة.
ضعف التنويع في طريقة عرض دروسالنحو.

- أهم المشكلاتالمتعلقة بمجال التقويم:
قلةالتطبيقات النحوية المتعلقة بالإعراب.
ندرة الأسئلة التي تقيس القدراتالعقلية العليا.
ندرة الأسئلة المقالية التي تساعد في إ ظهار القدرات الإبداعيةلدى التلاميذ.

تقتصر أسئلة الفهم والاستيعاب على قياس مستوى تذكر التلاميذللوحدة التعليمية.

قلة التطبيقات التي تساعد في استيعاب المفهومات النحويةوالصرفية.

لا تناسب بعض الأسئلة خبرات التلاميذ السابقة.

توجد بعضالأسئلة ليس لها إجابة في المحتوى.
وجهت نظر خاصة ولكم الحكم

نشمية الحربي 04-20-2012 12:08 PM

[hidآمل من الإخوة التصويب والمشاركة وإبداء الملاحظة

المستثنى بإلا
جاء المستثنى منه إلى المستثنى وقال له:
بما أنك جزء مني إياك إلا أن تكون منصوبا بعدي فلا تذهب يسرة (رفع) ولا يمنة (جر).
فقال المستثنى: سمعا وطاعة يا سيدي.
لكن المستثنى كان راضيا بهذا القرار الصارم خوفا من سيده حتى لا يبطش فهو معروف عنه ذلك... وبدأ يبحث عن حل... وبعد فترة ليست بالقصيرة من البحث الجاد وجد أن الحل عند العم (ما النافية) ... فذهب إليه راجيا أن يقف معه في محنته ... فقام العم من فوره ملبيا طلبه وليس بغريب ذلك على العم فهو معروف بشهامته على مستوى المنطقة كلها ...
فذهب العم إلى زميله المستثنى منه ... فرحب بقدومه وسأل عن حاله وطلبته ... فهما يربطهما صداقة زملاة ... فبدأ العم ما النافية بالحديث وقال:
قد علمت ما ألزمت به عبدك المستثنى بأن يكون منصوبا دائما ... وهذا القرار الصارم ينفره منك فقد تجده بعد فترة لا يريد مصاحبتك وأنت في أمس الحاجة إليه لتبين مرادك للناس ... فقال السيد المستثنى منه: يا صديقي صدقت فيما قلت لكن هؤلاء العبيد لا يصلح معهم إلا هذه القرارات الصارمة وإلا فكروا في الانقلاب عليك ... فقال العم ما النافية: اجعل ذلك علي فلا تخف من أي شيء من تجاهه فأنا أضمن لك جهته.
فقال السيد المستثنى منه: قد قررت قرارا يصعب علي التراجع منه كليا.
فقال العم ما النافية: فلا أقل من أن تطلق جزءا منه.
فاتفقا على أن يكون للمستثنى وجهين إعرابيين في حضرة العم المستثنى منه مع العم ما النافية وهما:
أن يكون منصوبا، وهذا من جهة السيد المستثنى منه.
أن يكون حرا طليقا يعرب على حسب ما قبله، وهذا من جهة العم ما النافية.
وبعد فترة طويلة توفي السيد المستثنى منه بعد عمر طويل فأطلقه العم ما النافية من رق العبودية وجعله حرا لوجه الله فصار يرفع وينصب ويجر على حسب ما قبله.
فشكره المستثنى ودعا له
e][/hide]

روان ناصر 04-20-2012 02:27 PM

شكر يانشمية الحربي:sm290:

نشمية الحربي 02-11-2013 04:09 PM

hidآمل من الإخوة التصويب والمشاركة وإبداء الملاحظة

المستثنى بإلا
جاء المستثنى منه إلى المستثنى وقال له:
بما أنك جزء مني إياك إلا أن تكون منصوبا بعدي فلا تذهب يسرة (رفع) ولا يمنة (جر).
فقال المستثنى: سمعا وطاعة يا سيدي.
لكن المستثنى كان راضيا بهذا القرار الصارم خوفا من سيده حتى لا يبطش فهو معروف عنه ذلك... وبدأ يبحث عن حل... وبعد فترة ليست بالقصيرة من البحث الجاد وجد أن الحل عند العم (ما النافية) ... فذهب إليه راجيا أن يقف معه في محنته ... فقام العم من فوره ملبيا طلبه وليس بغريب ذلك على العم فهو معروف بشهامته على مستوى المنطقة كلها ...
فذهب العم إلى زميله المستثنى منه ... فرحب بقدومه وسأل عن حاله وطلبته ... فهما يربطهما صداقة زملاة ... فبدأ العم ما النافية بالحديث وقال:
قد علمت ما ألزمت به عبدك المستثنى بأن يكون منصوبا دائما ... وهذا القرار الصارم ينفره منك فقد تجده بعد فترة لا يريد مصاحبتك وأنت في أمس الحاجة إليه لتبين مرادك للناس ... فقال السيد المستثنى منه: يا صديقي صدقت فيما قلت لكن هؤلاء العبيد لا يصلح معهم إلا هذه القرارات الصارمة وإلا فكروا في الانقلاب عليك ... فقال العم ما النافية: اجعل ذلك علي فلا تخف من أي شيء من تجاهه فأنا أضمن لك جهته.
فقال السيد المستثنى منه: قد قررت قرارا يصعب علي التراجع منه كليا.
فقال العم ما النافية: فلا أقل من أن تطلق جزءا منه.
فاتفقا على أن يكون للمستثنى وجهين إعرابيين في حضرة العم المستثنى منه مع العم ما النافية وهما:
أن يكون منصوبا، وهذا من جهة السيد المستثنى منه.
أن يكون حرا طليقا يعرب على حسب ما قبله، وهذا من جهة العم ما النافية.
وبعد فترة طويلة توفي السيد المستثنى منه بعد عمر طويل فأطلقه العم ما النافية من رق العبودية وجعله حرا لوجه الله فصار يرفع وينصب ويجر على حسب ما قبله.
فشكره المستثنى ودعا له
دعاءوتكم


الساعة الآن 12:41 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO Trans by

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi